مع بداية يومٍ جديدٍ وفي اللحظةِ التي قَذَفَتْ فيها الشمسُ بأشعّتِها الذهبيةِ إلى الأرضِ خَرج أحمدُ للتجول في العاصمةِ الصوماليّةِ مقديشو، كانَتْ مآذِنُها ومساجِدُها الضّخْمةُ أبرزَ معالمِهِا المعماريّة، شاهدَ من بعيدٍ مسجدِ التضامنِ الإسلاميِّ بسبب مآذِنَهُ الشديدةَ الارتفاعِ، إنهُ تحفةٌ معماريةٌ في قلبِ العاصمةِ مقديشو، يُعبّرُ البناءُ المعماريُّ عن الذوقِ الرفيعِ لسكانِ مقديشو.

ما هو سَبَبُ كثرةِ المساجدِ في مقديشو؟ ولماذا هي مقصدَ الطلابِ من أماكنَ متعددةٍ من شرقِ افريقيا ؟