تونسَ تلكَ الدولةِ القابعةِ في شمالِ أفريقيا، فقد مَنَحَتْها الطبيعةُ أفضلَ ما لديها من ثرواتِ الجمالِ والبهجةِ والتنوّعِ، مع شعبٍ مضيافٍ عاشقٍ للثقافةِ والفنونِ، فتونسُ ملتقى التاريخِ العريقِ بالحداثةِ والتطوّرِ، وفي مدينة « سيدي بو سعيد» حيثُ معقلُ الثقافةِ والفنِّ والجمالِ، حيثُ تمتازُ معظمُ بيوتِها باللونِ الأبيضِ وأبوابِها العتيقةِ المزخرفةِ باللونِ الأزرقِ، كما تحتوي هذهِ الأبوابُ على نقوشٍ وزخارفَ في غايةٍ من الجمالِ، محاطةٌ بمناظرَ خلاّبةٍ للبحرِ الأبيضِ المتوسّطِ لتضفيَ على المكانِ طابعاً ساحراً من الجمالِ.
لماذا تتميّزُ تونسَ بطرازٍ معماريٍّ فريد يُعتبرُ فناً معمارياً غريباً ممزوجاً بروعةِ الفنِّ المعماريِّ العربيِّ الأفريقيِّ بنفسِ الوقتِ ؟
