إنَّهُ مسجدٌ كقلعةٍ عربيةٍ إسلاميةٍ منغمسةٍ في أحلامِها العتيقةِ. لكنَّ فوقَ الجمالِ الآسرِ ثَمّةَ قبابٌ ومآذن كأنها تشقّ السماءَ برؤوسِها المنتصبةِ، إنّهُ تباينٌ غريبٌ يترجمُ الروحَ المزدوجةَ للعربِ القدماءِ والمسلمينَ الأوائلِ الذين كانوا شعراءَ فطاحلَ ومهندسينَ بارعينَ في الوقَتِ نفسِهِ.

قبةِ الصخرةِ المشرفةِ المتلألأةِ في لونِها الذهبيِّ الناظر إليها يشعر أنه ينظرُ إلى الشمسِ في فضاءِ السماءِ ومِنْ حولِها النجومُ والكواكبُ. لكن لماذا قبةُ الصخرةِ هي الأكثرُ شهرةً عند المسلمين؟