وقفَ أحمدُ مندهشاً بجمالِ وروعةِ الكعبةِ المشرفةِ، ولفتَ انتباهُهُ أبراجاً شاهقة الارتفاع وكأنها تلامسُ السماءَ، لكنّ أحمدَ صُعِق بضخامةِ الساعةِ في أعلى البرجِ. في هذا البرجِ الشاهقِ الارتفاعِ والساعةِ الضخمةِ يلتقي الطموحُ والابداعُ بالإرادةِ القويّةِ، لإنشاءِ هذه التحفةِ المعماريّةِ الفريدةِ تم اختيارُ أفضلُ المهندسينَ والمصمّمينَ المعماريينَ على مستوى العالمِ لتصميم لوحةٌ فنيةٌ معماريةٌ اسلاميةٌ من طرازٍ خاصٍّ.
تسأل أحمد هلَ ساعةُ برجِ مكةَ أضخمُ من ساعة « بيج بن» الموجودةِ في لندنَ؟