في المحطةِ قبلَ الأخيرةِ من رِحْلَتِنا إلى القارةِ السمراءِ، لرؤيةِ أبرزِ الفنونِ المعماريّةِ في العاصمةَ الجيبوتية جيبوتي، ومن أمامَ جامعِ السلطانِ عبدِ الحميدِ الثاني، أبرزِ الفنونِ المعماريّةِ العثمانيةِ في المدينةِ؛ هذا المسجَد مصّممٌ على طرازِ العمارةِ الكلاسيكيّةِ العثمانيةِ، ويطلُّ على شواطئِ البحر الأحمر، ويشملُ قبّةً، ومئذنتينِ مزدوجتينِ، وتحيطُ بالمسجدِ حديقةً، على غرارِ المسجدِ الأزرقِ في تركيا.

قال أحمد مندهشاً لماذا هو مصّممٌ بشكلٍ يختلفُ عن تصميمِ المساجدِ التي شاهَدْناها ؟