قام العربُ الأنباطُ  بنحتِ مدينةِ البتراء الورديةِ في الصخرِ قبلَ ألفي سنةٍ لتكون  مركزاً تجاريّاً مهماً يمرُّ من خلالها طريقِ للتجارةِ واصَلَهَ بين أوروبا وآسيا وشبه الجزيرةِ العربيةِ، وقد نافَسَتْ المدينة الامبراطوريَة الرومانيّة التي بَسَطَتْ نفوذَها في الشرقِ، وكانتْ مدينةِ البتراء من أغنى المدنِ وأكثرِها ثراءً ولكنْ كانَ لا بدَّ لأي شخص يريد الوصول إلى المدينة أن يعبر « السيق » وهو عبارةٌ عن شقٍّ صخريٍّ بارتفاع ثمانين متراً وبطول ألفٍ ومئتي متر يؤدي إلى المدينةِ الورديةِ. 

 إنّها مدينةٌ كاملةٌ منحوتةٌ في الصخرِ، لكن لماذا سُمِّيتْ بالمدينةِ الورديةِ ؟