وفي نهاية الرحلة لزيارةِ آخرِ دولةٍ عربيةٍ وهِيَ آخرُ محطّةٍ من محطاتِ رِحْلَتِنا، توجّهنا إلى العاصمةِ موروني عاصمةِ دولةِ جزرِ القمرِ في المحيطِ الهنديِّ؛ منعزلةٌ ومحاطةٌ بالمحيطِ تشكّلَتْ الحياةُ بطريقةٍ غيرِ متوقعةٍ من أربعةِ جزرٍ خّلابةٍ يحلُمُ بزيارَتِها الجميعُ؛ لرؤيةِ السماءِ الزرقاءِ الواسعةِ والرّمالِ البيضاءِ والأشجارِ الخضراءِ، وداخلَ هذهِ الطبيعةِ الخلاّبةِ بُنِيَتْ أكواخٌ من الخشبِ؛ لتتناغمَ وتتّحدَ مَعَ جمالِ الطبيعةِ، كان تصميمُ الأكواخِ الخشبيّةِ فوقَ الماءِ يتميّزُ بالجمالِ الريفيّ الفاخرِ لإمكانيةِ الوصولِ المباشرِ إلى البحرِ والاستمتاعِ بالهواءِ الطلقِ .
لماذا الأكواخُ مصّممةٌ بشكلٍ هندسيٍّ، إمّا من الشرقِ أو من الغربِ ؟
